
تسابق روسيا الزمن لزيادة صادراتها النفطية عبر البحر، مستفيدة من الارتفاع الحاد في الأسعار العالمية عقب إغلاق مضيق هرمز، في وقت منحت فيه الولايات المتحدة إعفاءات مؤقتة لبعض المشترين، ما ساهم في تعزيز تدفقات النفط الروسي ورفع عائداته إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وكشفت تقارير، من بينها ما نشرته بلومبرغ، أن موسكو كثفت عمليات تحميل ناقلات النفط، مستغلة اضطراب الإمدادات العالمية الناتج عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها تعطل أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
وجاءت هذه التحركات في وقت اتخذت فيه واشنطن خطوة لافتة عبر منح إعفاءات مؤقتة لبعض مشتري النفط، بهدف تأمين إمدادات كافية للأسواق العالمية وتعويض النقص في نفط الخليج، وهو ما منح روسيا فرصة غير متوقعة لتعزيز صادراتها.



